الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح
72
سبك المقال لفك العقال
ولا تذكر ، ولا سماء ولا أرض ولا كل ولا بعض ، فضلا عن الأكوان والألوان والأشكال والأمثال والجواهر والأعراض والأشباه ، وأما النعمة من طريق الإمارة على ما أخطأه « 1 » المعنى المتمكن من الإشارة لكن ليس فيها دون اللّه نعمة ، ولا لأمثل « 2 » حضرته نهمة ولا همة ولا مهمة « 3 » ، واللّه المسؤول أن لا يشغلكم وإيانا بالخلق إلا بالحق ، لا ربّ غيره ولا معبود سواه ، وأما ما ذكرت من أمر « 4 » النقلة والاستشارة « 5 » في الرحلة فالصواب - أكرمكم اللّه في توقيع الجواب - أن يكون بعد تمييز الصواب ، والوجه المصواب ، ولم نتحقق حالة البلاد من طريق النقل ؛ فتوزن بهذه ويمكن الترجيح لأن كلّ ناقل إنما يعرب بمقاله ، وشاهد حاله بما شاهد من حاله ، وحاله يرجع إلى همته وحاله ؛ فلم نجد من ذا الوجه طريقا للترجيح ، ولا ما يؤذن بالإمساك والتدريج « 6 » ، ولم يكن عندي في حين الوقت أيضا من غير طريق النقل في المسألة ما يعوّل « 7 » عليه ، لكن استخر « 8 » اللّه فاللّه يدلك على الوجه الأرجح ، والأمر الأصلح ، والطريق الأوضح الأنجح ، وأما ما ذكرت من الرؤيا فلقد وصلني نحوها من طريقها ، وإنما أردت « 9 » الحق ، فاللّه يريد « 10 » ما وراءه ، ولا يوفقك مع كل شيء سواه ، وإنما السلام للغائب لا لمن يشاهد إياك ، وتشاهد إياه ، ولو كان الأول هو الحق ، وغالب أمر الخلق ، وفي الجمع بينهما الجمع ، وفي الفرق بينهما الفرق .
--> ( 1 ) ساقطة في ( ب ) . ( 2 ) في ( ب ) ولا لأهل . ( 3 ) في ( ب ) ولا همة . ( 4 ) ساقطة في ( ب ) . ( 5 ) في ( ب ) والإشارة . ( 6 ) في ( ب ) أو التسريح . ( 7 ) ساقطة في ( ب ) . ( 8 ) كتب في المخطوطين : أستخير . ( 9 ) ساقطة في ( ب ) . ( 10 ) في ( ب ) يريك .